user avatar
اشترك
سجل الآن للحصة المجانية

سجل الآن للحصة المجانية

أصوات صغيرة ترتفع في COP30 مع 51Talk

أغسطس 31, 2026

من آسيا إلى الشرق الأوسط، تحدث طلاب 51Talk في مؤتمر الأمم المتحدة COP30، وشاركوا أفكاراً جريئة حول المناخ، وأثبتوا أن أصوات الصغار قادرة على إلهام تغيير عالمي.
في عام 2025، صعد متعلمون صغار من فيتنام وتايلاند والإمارات والسعودية وتركيا إلى منصة عالمية في مؤتمر الأمم المتحدة COP30. وبتمثيلهم لبلدانهم بثقة وهدف واضح، أثبت هؤلاء الطلاب أن العمر ليس عائقاً أمام التأثير.
من فيتنام، حوّلت لي باو ني، البالغة من العمر 11 عاماً، خوفها من التحدث بالإنجليزية إلى ثقة خلال شهرين من التدريب الجاد. وبعد فوزها في مسابقة GreenTalk، سافرت إلى البرازيل لتشارك كيف ألهمها التلوث البلاستيكي على شاطئها المحلي للتحرك. ومن خلال مشاريع إعادة التدوير وجهود تنظيف الشاطئ، قدمت رسالة بسيطة لكنها قوية: الأيدي الصغيرة تستطيع صنع تغييرات كبيرة.
ومن تايلاند، برزت فاسوثيدا رينغكلوان بين نحو 200 مشارك لتصبح من المتأهلين على المستوى الوطني. وعلى المسرح، تحدثت عن تلوث المحيطات بالبلاستيك، وبدأت بقصة مؤثرة عن سلحفاة بحرية صغيرة عالقة في شبكة صيد مهجورة. سلط خطابها الضوء على الحاجة الملحة إلى المسؤولية والعمل الجماعي.
وفي الإمارات، تنافست خصيبة عمر الرميثي مع أكثر من 700 مشاركة لتحصل على مكانها. وبشغفها بالابتكار، اقترحت بناء جزر شمسية عائمة من مواد معاد تدويرها، تولد طاقة نظيفة وتساعد في الوقت نفسه على استعادة الشعاب المرجانية تحتها. عكست رؤيتها الإبداع والعزيمة معاً.
ومثلت السعودية طالبتان ملهمتان. فقد شارك شدي الحارثي، مدفوعاً بحبه للحيوانات، قصة تعافي المها العربي وربطها بأهداف المحافظة على البيئة في مبادرة السعودية الخضراء. أما عبدالمحسن الشهري فتحدث عن الأزمة الصامتة التي تواجه محيطاتنا، مذكراً العالم بأن التلوث لا يعرف الحدود وأن الحماية يجب أن تكون جماعية.
ومن تركيا، حصل عثمان باتو سيفاسليغيل على المركز الأول في اختيار وطني تنافسي في إسطنبول. تحدث عن الحرائق والتغير البيئي الذي شاهده بنفسه، ودعا إلى إنشاء مختبرات مناخية في المدارس وأسقف مناخية تعمل بالطاقة الشمسية. كانت رسالته واضحة: التقدم يحتاج إلى المثابرة لا إلى الكمال.
وراء كل خطاب رحلة نمو: ساعات من التحضير، وحصص فردية، وشجاعة للتحدث خارج الحدود. في COP30، لم يقدم هؤلاء الطلاب أفكاراً فقط، بل بنوا صداقات، وتبادلوا الثقافات، وأظهروا للعالم أن تمكين الشباب يمكن أن يقود إلى تغيير ذي معنى.
عندما تُمنح الأصوات الصغيرة فرصة أن تُسمع، فإنها لا تتحدث فقط، بل تلهم.

Related Articles

ابدأ ببناء مستقبل طفلك اليوم

Related Articles

Footer - ar